إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

20

وهربت كالمذعورة   قائله : - ليس من شأنك ان حاولت الاقتراب  فقد تتأذى وكثيراً.........

غسان  بدا مهتماً بتلك الفتاة التى لم تبدو عاديه بالمطلق  والتى تغمرها  كومه من التساؤلات التى لا اجابه لها  ما سرها ؟ ولماذا اختفت  ك هذه الفترة؟ وأين كانت؟

 واذا به  في صباح اليوم التالي  وهو في طريقه الى العمل ,رآها تبيع الجرائد والسجائر  في الشوارع  فتتكلف ابتسامتها  لأولئك الذئاب   فيعطوها أجرها  ....   وكاد   يهم بالنزول  غير أن هناك أسباباً كثيرة تمنعه ولكن كيف له أن يقابلها مرة أخرى ويتفهم منها  مالم يستطع  أن يفهمه قبلاً   ...

ولكنه  صف على جانب الطريق لا يريد الذهاب الى العمل  ,   وظل يراقبها حتى رآها تهم   بالمغادرة   فتتبعها  , الى أين  تذهب ؟ وماذا تفعل؟  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق